bidaro com بيدارو كوم
أهلاً وسهلاً بكم في
منتديات بيدارو
مع اطيب الأوقات
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
goweto_bilobed goweto_bilobed goweto_bilobed
,, أهلاً بأخي وصديقي الإنسان، من كان ومن أين ماكان ,,
goweto_bilobed goweto_bilobed goweto_bilobed

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
عبدالله النوفلي
المدير العام
المدير العام

????? لا نعطي لأنفسنا هدنة أمام إرادة الله

في الأحد 18 نوفمبر 2007, 12:33 pm
لا نعطي لأنفسنا هدنة أمام إرادة الله في اللحظة الحاضرة

بكل ثقة يجب أن نتقدم إلى أمام دائما أمام إرادة الله، ولا ننظر إلى الوراء، فكل لحظة ننظر فيها إلى الوراء تعني تخلفنا لحظة من العمر، لكن أحياناً تكون فرصة التقاط الأنفاس مهمة جدا لكي تكون مسيرتنا ثابتة وقوية باتجاه المستقبل، وعمل بهكذا مواصفات لا يعني أبدا التخلف عن سرعة المسير، فالإبطاء يكون ضروريا أحيانا في مثل هذه الحالة وهنا ممكن أن نأخذ استراحة لبرهة لكن أن لا نجعلها تطول لأنها ستتحول إلى ما يشبه الهدنة غير محددة المدة التي تصبح فرصة لإضاعة الوقت والابتعاد عن إرادة الله التي هي كل همّنا وجلّ توجهنا.
فأمام إرادته تعالى يتوجب أن نكون متأهبين وحاضرين دائما للإجابة عن كل الاستفسارات فلسنا في حضرة عادية إنها العزة الإلهية التي أعطتنا كل شيء؛ من مخلص فدانا بدمه وتحمل آلام الصليب معلقا عليه ومشبعا عارا، إلى الروح القدس المعزي الذي أرسله الله الابن لكي يكون معنا على الدوام يعيننا ويلهمنا عما نتكلم ونفكر به ويهبنا المواهب اللازمة لكي نجتاز الحياة بنجاح ونكون أهلا للرسالة التي تحملناها يكوننا أتباع رب المجد الإله المتأنس، هذا الانتماء الذي يتطلب منا أن نكون شعلة من النشاط والعمل الجاد والتفكير الدائم بكل خطوة نخطوها، وفي كل لحظة نعيشها أن تكون إلى أمام في مسيرة الإيمان، فالشرير متربص بنا ويعمل جاهدا عبر أدواته المختلفة من مال يغرينا به، وطمع يحثنا إليه وكبرياء يجعلنا نحلم بالوصول إليه وعظمة نحصل عليها، والبشر المحيطين بنا هم خليط غير متجانس فيهم من كل الأنواع والأشكال، فيهم من يعمل حسب إرادة الله، وفيهم من يعمل لإرادته الشخصية وحسب أهوائها، فمنهم من يعمل لشهرته، أو لإشباع رغباته، أو للوصول إلى منصب ما والأهداف كثيرة، ولكن المهم في كل ذلك ليس السعي وراء كل هذا إنما الوسيلة المستخدمة التي يجب أن تنسجم مع الغاية.
فالنفس عليها أن تنسجم وتتوحد مع إرادة الله وتروض الجسد الذي له أهواءه ورغباته المتعددة، وكان في الماضي العديد من الآباء القديسون يعملون من الوسائل الكثيرة التي تروض الجسد وتكبح جماحه، بغية عدم الانجراف وراء ملذات فانية وأهداف دنيوية زائلة نخسر فيها كل ما وهبنا الله تعالى من معطيات تعيننا في كسب الآخرة عبر دنيانا المحدودة الزمن والتي تقع علينا فيها مهمة أغنائها بعمل مستمر دون كلل وأن يكون لنا أهدافا متعددة توصلنا إلى الإلتقاء بالإرادة الإلهية لتتميمها دون توقف مهما كان بسيطا، فالوقت ضيق ولا مجال لإلتقاط الأنفاس.
لنعمل طالما نحن ماضون نحو الهدف بحرارة وأي تعثر في المسيرة يجعلنا نفقد حرارة الاندفاع ولتكن إرادة الله أمام ناظرينا باستمرار ولا هدنة بذلك أبدا.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى