bidaro com بيدارو كوم
أهلاً وسهلاً بكم في
منتديات بيدارو
مع اطيب الأوقات
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
goweto_bilobed goweto_bilobed goweto_bilobed
,, أهلاً بأخي وصديقي الإنسان، من كان ومن أين ماكان ,,
goweto_bilobed goweto_bilobed goweto_bilobed

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
بيدارو العراق
المشرف العام
المشرف العام

????? لقاء صحفي مع رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى:

في الثلاثاء 13 مايو 2008, 12:33 am
رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى:

نتألم كثيراً عندما نجد من لا يتفهمنا

هدفنا خدمة العراق وبناء مستقبله والإخلاص في تحقيق الأهداف الخيرة
* كلية بغداد وثانوية العقيدة، أسهمت بتخريج كوادر متطورة وبارزة في العراق
* (دار عينا) للمرضى والعجزة لا تقتصر على المسيحيين فقط

علاء الماجد

تنضوي تحت مظلة ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى، ثلاث ديانات هي، المسيحية، الايزيدية، والصابئة المندائيين.

ولكل ديانة أو طائفة من هذهِ الطوائف (متوّلي) غالباً ما يكون هو رئيس الطائفة.

وقد تأسس الديوان في 3 تشرين الثاني 2003، بعد سقوط النظام المباد، وإلغاء وزارة الأوقاف والشؤون الدينية. وقد اعد الديوان خطة استثمارية لعام 2008، خصص منها للمشاريع التي ستنفذ في بغداد مبلغ (7.9) مليار دينار، ومبلغ (7.6) مليار دينار للمشاريع التي ستنفذ في المحافظات، وتشتمل هذهِ المشاريع على تطوير وتأهيل، الكنائس، والمنديات، والأبنية الدينية الأيزيدية. وتصدر عن الديوان مجلة (صدى النهرين) وهي ثقافية اجتماعية تراثية تعنى بشؤون الديانات الثلاث، زرنا الديوان والتقينا الأستاذ عبدالله هرمز النوفلي، رئيس الديوان وأجرينا معه الحوار التالي:

* هل حقق ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى تقدما في أشرافه على أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى في العراق بعد حلّ وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وبعد التغيير الذي حصل ربيع عام 2003؟

- إن دور ديواننا ينحصر بكلمتين (الداعم والراعي) لمتولي أوقاف الطوائف والأديان لأن ديواننا يخدم جميع الأديان غير المسلمة في العراق وخصوصا المنضوية منها تحت مظلة الديوان، وتحديدا اليوم وبعد التغيير الذي حصل في عام 2003 وهي ثلاثة أديان وكما يلي:

1- الديانة المسيحية بطوائفها الأربعة عشر.

2- الديانة الإيزيدية.

3- ديانة الصابئة المندائيين.

وكأي عمل إن لم يحصل فيه تقدم يعتبر عملا ميتا، ونحن بعد أن باشرنا عملنا منذ تأسيس الديوان قطعنا أشواطا مهمة وملحوظة ليس لأنفسنا فقط بل أمام الأديان التي نمثلها والسلطة التنفيذية في العراق، لأننا نعكس وجه الدولة الحديثة من خلال ما نقدمه للأديان من دعم الدولة ورعايتها حيث كان أبناء هذه الديانات محرومين في السابق من الدعم الحقيقي للدولة.

* ما مدى اهتمام الديوان بدور المسنين والعجزة، وهل تقع هذه المسؤولية ضمن مسؤولياته؟

- في قانون الديوان المقترح والذي هو في مراحل التشريع الأخيرة لدى مجلس النواب، وتحديدا في الفقرة ثالثا من المادة ثانيا .. الأهداف تنص على أن من أهداف الديوان: التشجيع والاسهام في فتح المدارس ودور الأيتام والعجزة والمستشفيات. وانطلاقا من هذا نجد أن الديوان مُلزم بالاهتمام بهذه الشريحة المتعبة من أبناء العراق والذين ضحوا بزهرة شبابهم في خدمته، فعلينا توفير أقصى ما نتمكن عليه في هذا الاتجاه، ولسنة 2007 كان لنا اليد التي امتدت في دعم: بيت عنيا للمرضى والعجزة وهذه الدار تهتم بنزلائها بالمجان ولا يقتصر على المسيحيين أو الأديان التي يمثلها الديوان بل حتى المسلمون موجودون فيه، كما قدمنا الدعم لمركز الأطفال المشردين والمعوقين الذين ترعاهم راهبات المحبة للأم تيريزا، ودور عجزة لطوائف مختلفة بالإضافة للهدايا التي قدمناها للأيتام في مواقع كثيرة وليس في بغداد فقط، وأخيرا شملنا عوائل الشهداء الذين سقطوا نتيجة العمليات الإرهابية ولمختلف الطوائف من سنجار وحتى بغداد ولجميع الديانات الثلاث بتقديم مواد عينية لهم ولتخفيف بعض من معاناتهم.

* الأديرة والكنائس القديمة والأثرية التي تحتاج إلى أعادة بناء وترميم لقيمتها التاريخية، هل للديوان نشاط مميز وفعال في ذلك؟

- كما نعلم ويعلم جميع الأخوة في العراق، أن المسيحيين وبقية الأديان التي يمثلها الديوان هم من سكان العراق الأصليين حتى قبل دخول المسيحية، فهم ورثة تاريخ سومر وأكد وبابل وآشور... وعندما دخلت المسيحية العراق قبل انتهاء المائة الأولى للمسيح، وبواسطة حواريوه وتلامذتهم، أسسوا لأول كنيسة في بغداد يعود تاريخها لتلك الحقبة وبغداد الحالية لم تكن قد تم تأسيسها بعد وهي المسماة (كنيسة كوخي) وهي لحد الآن موجودة كأطلال في المنطقة المقابلة لسلمان باك على الضفة الأخرى لنهر دجلة، وأرض العراق تكاد لا تخلو أية بقعة منها من أثر لدير أو كنيسة للمسيحيين، وحسب كاتب مسلم من منطقة الفرات الأوسط أشار في أحد مؤلفاته لوجود آثار لأكثر من (50) كنيسة في منطقة كربلاء والنجف، والتاريخ يشهد لوجود أديرة للرهبان في كل مكان من أرض العراق، ومؤخرا أشارت أجهزة الاعلام إلى كنيسة القصير في كربلاء، كل هذا أصبح أرثا عراقيا قبل أن يكون أرثا مسيحيا، والدول تتباهى بتاريخها، وهذا تاريخ العراق كما هو بنفس الوقت تاريخ للمسيحية أو للأيزيدية أو للصابئة المندائيين، ونحن منذ استلامنا لمهامنا حاولنا مع وزارة الثقافة كونها مسؤولة عن دائرة الآثار لغرض الحصول على الاشراف لهذه المواقع والصرف عليها وكوننا جهة رسمية عراقية نرتبط بنفس الجهة التي ترتبط بها وزارة الثقافة، ونحن ممكن ان نرصد ضمن تخصيصاتنا السنوية لهذه المواقع ونعطيها الأولوية بالرعاية والاعمار ونوفر المطبوعات الاعلامية لها كي يستفيد منها الزائرون وحتى المرشدون السياحيون كونها ممكن أن تفيد العراق في جانب السياحة الدينية لكننا لم نصل لحد اللحظة إلى نتيجة لجملة من المعوقات لا مجال لشرحها لكن الفكرة مازالت موجودة لدينا وإن أصبحت من ثانويات الاهتمام حاليا.

* المدارس الابتدائية والثانوية والمدارس الدينية الخاصة، هل للديوان دور في بث الحياة فيها، بعدما عانت في ظل النظام السابق من التهميش والاقصاء؟

- كلنا نعرف وخاصة من كان منا متقدما في السن دور المدارس الخاصة وشهرتها في تخريج كوادر متطورة ومتعلمة بدرجة عالية، ولا زلنا نجد من يتفاخر كونه خريج كلية بغداد أو اليسوعيين والتي كانت مدارس متطورة جدا بخبرات وكوادر مهمة كما كان لثانوية العقيدة التي مازالت شامخة بجوار جسر الجمهورية والمكاسب وغيرها من الأسماء التي بقيت علامات بارزة في تاريخ التعليم في العراق، لكن ومنذ عام 1965 تم تأميم معظم المدارس وخصوصا بعد عام 1968 نتيجة توجه خاص للدولة ونظامها آنذاك التي أصبحت تعتبر الكادر التدريسي الأجنبي ممكن أختراقه واستغلاله في التجسس أو العمل ضد السياسات التي كانت تطمح لتطبيقها في العراق، ونتيجة ذلك شهدنا تراجعا كبيرا في مستوى التعليم على الرغم من الاهتمام بفتح مدارس المتميزين أو للمواهب.

وبعد التغيير الذي حصل واستعادة ما كان قد تم تأميمه شهد العراق مؤخرا العودة إلى المدارس الخاصة ذات الادارة الكفوءة من ذوي الخبرات الوطنية ومن كادر تدريسي يتم اختياره بعناية مما أصبح لدينا الآن مدارس ابتدائية ومدرسة ثانوية وكذلك كلية للفلسفة واللاهوت وفي النية فتح المزيد لرفد المسيرة التعليمية بدماء متجددة وخريجين كفوئين وذوي مستوى عالٍ وكل هذا ليس محصورا بالمسيحيين فقط.

والديوان معني بالاهتمام في هذا الجانب ونحن على اتصال شبه مستمر مع مديرية الدراسات الكردية والقوميات الأخرى في وزارة التربية لتنشيط العمل بهذا الاتجاه وعملنا ليس بالاهتمام بتدريس مادة الدين لغير المسلمين بل إلى تدريس اللغات القومية وجميع فقرات المنهج التربوي ونأمل أن يكون المستقبل أكثر أشراقا مما كان حتى أيام كلية بغداد وغيرها.

* هل يحظى الديوان بدعم مالي حكومي؟ وهل يتناسب مع مسؤولياته؟

- بكل تأكيد فإن الديوان هو دائرة حكومية وأحد الدوائر المرتبطة مباشرة بمجلس الوزراء وهكذا نظم العلاقة الدستور، ورئيس الديوان لديه صلاحيات رئيس دائرة غير مرتبطة بوزارة، ولنا ميزانيتان: الأولى هي ميزانية تشغيلية التي معظمها مخصص للرواتب والأعمال التي تصون الأبنية والآثاث وللعمل الروتيني، وميزانية ثانية تخص المشاريع الاستثمارية تلك الموجودة لدى الطوائف والأديان والتي غالبا ما تكون أعمال صيانة أو أعمالا خدمية ليست ذات صفة ربحية، إذ مجمل ما يدخل إلينا هو دعم حكومي، ونحن نعكس اهتمام الدولة لدى أتباع الديانات وأمام العالم لكي يعرف الجميع أن كل العراقيين يحظون بالرعاية والدعم وليس للدين أو للقومية السبب في حجب هذا الدعم وهذه الرعاية وطبعا ما يدخل إلينا لا يلبي كل الطموح لكننا نعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح.

* هل توجد عوائد مالية من أوقاف الديوان؟ وإن وجدت فما هي أوجه صرفها؟

- كما ذكرنا فإن الأوقاف هي تحت تصرف متولي وقف الطائفة والذي يكون غالبا هو نفسه رئيس الطائفة ودور الديوان يقتصر على تقديم الدعم والرعاية لهؤلاء المتولين كي يقوموا هم بأنفسهم باستثمار الوقف حسب مقتضيات الشرع والفقه والشرط الذي وضعه الواقف للوقف لأن لكل وقف شرط يضعه الواقف له والإنسان الذي يوقف بيته أو ماله للكنيسة يكون غالبا من أجل أن تقوم الكنيسة بالصلاة من أجل روحه وأرواح أهل بيته ومثل هذا الشرط الديني لا يمكن لدائرة رسمية أن تقوم به فيبقى الديوان الجهة المراقبة للتأكد من حسن استخدام الوقف وعدم وجود شكاوى عن سوء استغلال الوقف لأن لو ثبت هذا فإن القانون قد أجاز عزل المتولي واختيار خليفة له بالتعاون مع الطائفة المعنية.

* هل يعنى الديوان بأمور العوائل المسيحية ومن الديانات الأخرى النازحة أو المهجرة؟

- نعم إن الديوان يهتم وبقوة بهذا الأمر ويسعى لتخفيف المعاناة عن كاهل هؤلاء، لكن ليست مسؤوليته المباشرة لوجود وزارة خاصة تعني بشؤون الهجرة والمهجرين، ودورنا هو التعاون مع هذه الوزارة ونحن قدمنا عرضا لاحتضان اللجان المختصة بهذه الوزارة وتقديم الدعم والعون لها كي تخدم هذه الشرائح في بناية الديوان ولكي نتمكن من متابعة أعمالها على أعلى المستويات.

* كلمة أخيرة تودون قولها...

- كعراقيين نحن نتألم كثيرا عندما نجد الأطراف الأخرى لا تفهمنا بصورة صحيحة وتلصق بنا تهماً نحن أبرياء منها، فمسيحيو العراق ليسوا بالصليبيين، تلك التسمية التي أطلقت على حملات الروم التي أرادت اغتصاب بيت المقدس زمن صلاح الدين الأيوبي، وفي وقتها لم يقف مسيحيو الشرق مكتوفي الأيدي ومتفرجين على صلاح الدين وجيشه بل ساهموا معه جنبا إلى جنب لأن الإخلاص للأرض يسري في دم وشرايين أبناء العراق أياً كانوا، فنطلب من أخوتنا في الانسانية وفي الانتماء للعراق أن ينظروا إلينا كأخوة حقيقيين يصيبنا ما يصيبهم وأن ينتبهوا إلى أن أبناء هذه الديانات ليسوا ولن يكونوا يوما طرفا في ألحاق الأذى لأي أحد بل جلّ هدفهم هو خدمة العراق وبناء مستقبله والاخلاص في تحقيق الأهداف الخيرة، كما نشجب ونعترض على كل من يحاول الاساءة بالمسلمين ورموزهم، وفي النهاية نحن جميعا يجب أن نضع أيدينا بأيدي بعض حتى نصل إلى العراق الصميمي الذي يخدم الانسانية التي تتحلى بالتسامح والمحبة والكرم والتقوى وكل الخصال الجيدة، ونكون أوفياء لأجدادنا العظام في هذه الأرض الطيبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى